أحدث الموضوعات

أخبار الموقع

أخبار نادي الإتحاد اليوم الأحد 13 ربيع الثاني 1439هــ




وكالات

أخبار نادي الإتحاد اليوم الأحد 13 ربيع الثاني 1439هــ


جماهير الاتحاد والهلال تطير بسباق «ادعم ناديك»
إجمالي المشاركين حتى الآن 69.885 مشجعًا

واصلت جماهير الهلال والاتحاد تقدّمها في مبادرة «ادعم ناديك» التي أطلقها المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة، حيث استمر جمهور الهلال في الصدارة بـ23.987 مشجعًا، وبعده جمهور الاتحاد بـ20.410 مشجعين، وبقي جمهور النصر ثالثًا بـ12.699 مشجعًا، ثم جمهور الأهلي بـ8207 مشجعين.
واحتل جمهور الشباب المركز السادس، ثم الاتفاق والتعاون والرائد وأحد والفتح، فالفيحاء والفيصلي والباطن، وأخيرًا القادسية في مؤخرة الترتيب، حيث بلغ إجمالي المشاركين حتى الآن 69.885 مشجعًا
.


اللاعب دخل الفترة «الحرة».. واجتماع يحدد مصيره
رجعنا لـ«موال» .. تجديد عقد جمال

من المنتظر أن يعقد رئيس نادي الاتحاد حمد الصنيع اجتماعا مع لاعب الفريق جمال باجندوح في غضون الأيام القادمة، للنقاش حول مسألة تجديد عقده الاحترافي مع النادي عقب دخوله الفترة «الحرة» التي يحق للاعب من خلالها التفاوض مع أي ناد، وتهدف الإدارة الاتحادية لتوصل لاتفاق مع باجندوح وإغلاق الملف مبكرا والمحافظة على مكتسبات النادي.

وكان المدرب سييرا أوصى باستمرار اللاعب مع الفريق نظير انضباطه وحرصه على تطوير مستواه، والسعي لتقديم المستوى الفني الذي يسهم في دعم مسيرة الفريق مع العناصر الموجودة ضمن خريطة الفريق الفنية للمرحلة القادمة، وفي حال توصلت إدارة العميد لاتفاق مع باجندوح على التجديد فسيكون العقد الرابع الذي يتم توقيعه مع النادي منذ انضمامه، إذ كان أول عقد احترافي للاعب إبان عهد إدارة المهندس محمد الفايز لمدة 3 سنوات، وبعد ذلك جدد عقده لمدة موسم في عهد إدارة الراحل أحمد مسعود، وعقب ذلك تم تجديد عقده لمدة موسم واحد أيضا في عهد إدارة أنمار الحائلي، وحاليا يترقب أنصار الاتحاد استمرار اللاعب ضمن خريطة العميد لمواسم وليس موسما واحدا، فهل تنجح إدارة حمد الصنيع في الإبقاء على باجندوح أم يتجه للاحتراف الخارجي من خلال أحد الأندية الإنجليزية خصوصاً أن أسرة اللاعب تسكن في بريطانيا، إذ كان باجندوح قد لعب لأندية إنجليزية من 2011 إلى 2013 والأندية هي (يمبورن تاون، وبورنموث، وبيشلي».

بيتوركا يورط الاتحاديين بقضية جديدة
ملف فيكتور لم يحسم وخوف اتحادي من عقوبات جديدة

ينتظر المدرب الروماني فيكتور بيتوركا استلام مستحقاته المالية بعد كسبه قضيته قبل أشهر قليلة والزام محكمة التحكيم الدولي «كاس» الاتحاد بدفعها خلال فترة وجيزة، إلا أن إدارات «العميد» التي تسلمت المهمة الرئاسية قبل الإدارة الحالية لم تغلق القضية مما أعطى الروماني صورة واضحة بعدم رغبتها بسداد المبلغ، وأصبح ينتظر انتهاء المدة المحددة ومن ثم رفع شكوى أخرى في حال عدم التزام النادي، وهذا ربما يتسبب في تعريض الاتحاد إلى عقوبات مضاعفة تصل إلى الخصم من النقاط أو عقوبات أكبر، في الوقت الذي لا يزال ينتظر ما ستسفر عنه قضيته الأخرى والتي اقتربت فصولها من الحسم لمعرفة حجم المبالغ ضد الإدارة السابقة برئاسة الراحل أحمد مسعود ومن بعده المهندس حاتم باعشن إذ يطالب بيتوركا بالمزايا والشرط الجزائي بعد فسخ عقده على الرغم من موافقته السابقة حين اجتماع الإدارة معه، إلا أن الأمر تحول إلى محكمة التحكيم الدولية «كاس» لتعويضه عن العديد من المزايا المسجله في عقده الثاني.

من جانبه أكد مسؤول اتحادي رفض ذكر اسمه أن هناك محاولات من بعض من المتابعين للرياضة تسليط الضوء على قضايا النادي بشكل موسع عكس الأندية الأخرى التي لديها العديد من القضايا إلا أنها لا تجد ذلك الانتشار الكبير، وقالـ»الرياض»: «هناك من يحاول إثارة المدرج الاتحادي بنشر القضايا التي سبق وأن ظهرت إلا أن اختيارهم حالياً للتوقيت كشف نواياهم وحرصهم على زعزعة الاستقرار الإداري بعد تحسن الوضع عن السابق بمراحل للدعم الكبير الذي يجده الاتحاد من رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ وإنعاشه الخزينة بأكثر من 25 مليون ريال في أقل من شهرين».

وأضاف: «هناك العديد من القضايا التي تناولها جماهير الاتحاد خلال اليومين السابقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن ضمنها قضية المدرب الروماني فيكتور بيتوركا، ولكن البعض تناسى أن لجان الاتحاد الدولي في «الفيفا» ومحكمة «كاس» متوقفة عن العمل بسبب إجازة رأس السنة ولم تصلنا أي قرارات، لذلك فإن حيلتهم لم تنجح وستستمر الإدارة الاتحادية في تخليص النادي من أي قضية دولية ربما تتسبب في عقوبات صارمة».
واختتم حديثه بالقول: «جماهير الاتحاد هي الرقم الصعب الذي دائماً يكون له الفضل بعد الله في عودة ناديها الذي يمر بظروف صعبة لذلك فإن استمرارية الدعم عن طريقة حملة (اتحادي قول وفعل) سيكون لها أثر إيجابي كبير في العودة إلى منصات التتويج».


 وكالات (منقول)

ليست هناك تعليقات